الأحد، 14 يونيو 2015

بين فهم مراد الله عز وجل....وأمانينا المطلقة



ربما حاولنا أن نفهم مراد الله عز وجل مما نظنه "ابتلاء " ، ولكننا نرهق وبشدة ونسنتسلم الى شعورنا المطلق بالعجز والحاجة ...
الحاجة الى لحظة حاسمة نستيقظ فيها لنرى كل شيء انتهى ...لنرى لحظة تنفيث الكربات والهموم ...لحظة رفع البلاء كله مرة واحدة دون وجع او ألم....

"...وتمنى على الله الأماني "....في وصف المتواكل ،العاجز ، ولكننا محتاجون حقا ،عاجزون بشكل كامل ...ونحمل ذلك الأمل "العجيب " أننا سنحصل على "سؤالنا " بل وفوق "سؤالنا ".....

"مرهقون "حقا من انتظار الفرج ...."عاجزون" عن احتمال الابتلاء ....."ضعفاء" جدا جدا ....فنسأله -عزوجل - أن يفرج الهم وينفث الكرب ويكشف الغمة و"نسأله" أن يدبر لنا ويلهمنا رشدنا فنأخذ بالاسباب....

فيا الهي ...يا أغنى الأغنياء....ياوهاب ....يا باسط ....يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ..."من" علينا  -ونحن لا نستحق أي شيء- بفضلك وجودك المطلق ، وأكشف هذه الغمة واسترنا وارضنا وأرضى عنا ....يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء أمنن علينا واقض حاجتنا -التي نظنها ويظنها الجميع مستحيلة- يا من أمره بين الكاف والنون.....

ونحن اللاشيء في ملكوتك ، امنن علينا بكل شيء سألنه اياك....
وقد أعترفنا بعجزنا وضعفنا وفقرنا المطلق .....
لاتردنا ...لا تردنا ....
عاجلا غير آجل يارب ...
يارب أمنن علينا ،حتى نذهل نحن من عظيم عطائك يارب ....يارب ...يارب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق